محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1034
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
أوجالها . ويجوز أن يكون الثاني أيضا « 1 » جمع وجل ؛ أي : تضاعفت الأوجال ؛ لأنّ فعالا « 2 » من جموع الكثرة . وقال : يفارق سهمك الرّجل الملاقي * فراق القوس ما لاقى الرّجالا « 3 » ؛ أي : يفارق سهمك « 4 » الرّمية إلى غيرها كما فارق القوس كلّما لاقى الرّجال ؛ أي : لا لا يفتر « 5 » ولا يضعف . وقال من أخرى : كفاتك ، ودخول الكاف منقصة * كالشّمس قلت ، وما للشّمس أمثال « 6 » ؛ أي : قلت : كفاتك ، وإن دلّت الكاف على النقص ، ووجود المثل كما أقول : كالشّمس وما لها مثل . وقال من أخرى : وبالسّمر عن سمر القنا غير أنّني * جناها أحبّائي ، وأطرافها رسلي « 7 » ؛ أي : ليس لي أحبّاء إلّا حبيبا تجتنيه القنا ، ولا رسل إلّا أطرافها . وقال من أخرى : عدد الوفود الوافدين له * دون السّلاح الثّكل والعقل « 8 »
--> ( 1 ) في ( مط ) : « يكون أيضا » . ( 2 ) في المخطوط : « لأنّ فعل » . ( 3 ) البيت في ( ديوانه 3 / 231 ) . ( 4 ) في ( مط ) : « سهمه » . ( 5 ) في ( مط ) : « لا يعثر » . ( 6 ) البيت في ( ديوانه 3 / 279 ) من قصيدة يمدح بها أبا شجاع فاتكا سنة 348 ه . ( 7 ) البيت في ( ديوانه 3 / 290 ) من قصيدة يمدح بها أبا الفوارس دلّير بن لشكروزّ سنة 353 ه . وقد كان جاء إلى الكوفة لقتال الخارجي الذي نجم بها من بني كلاب ، وانصرف الخارجي عن الكوفة قبل وصول دلّير إليها . ( 8 ) البيت في ( ديوانه 3 / 304 ) برواية : « الوفود العامدين له » من قصيدة يمدح بها عضد الدولة بعد معركة . والعامدون إليه : القاصدون ، والشّكل والشّكل : ج الشّكال ، وهو العقال ، والعقل : ج عقال ، وهو ما تربط به يد البعير .